أول فيلم اسرئيلي ناطق بالعربية يشارك بالأوسكار يتحدث عن حالة انسانية..............وهم قتلتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أول فيلم اسرئيلي ناطق بالعربية يشارك بالأوسكار يتحدث عن حالة انسانية..............وهم قتلتها

مُساهمة  mezo man في الأحد أكتوبر 25, 2009 1:04 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] اين أنت؟ اين أنت؟ تصرخ المرأة المحجبة على الشاشة قبل ان تنفجر في البكاء.

فقد فقدت بالفعل ابنا لها في جريمة متعلقة بعنف عصابات المخدرات.

وتقول نسرين التي جسدت الدور " لقد كنت ابكي فعلا، لم اكن امثل".

ونسرين هي واحدة من الممثليين غير المحترفين الذين قفزوا الى دائرة الضوء من خلال فيلم عجمي.

والعام المقبل، سيكون فيلم عجمي، الذي يتناول عمليات الاغتيال التي تتم وفقا لاسلوب المافيا هو اول فيم اسرائيلي ناطق بالعربية يمثل اسرائيل في مسابقة الاوسكار السينمائية الدولية العام المقبل.

ومعظم ممثلي الفيلم مثل نسرين، التي فقدت ثلاثة من اقربائها في جرائم حرب العصابات، هم من السكان المحليين الذين لديهم خبرة مباشرة بالشوارع الواسعة والمهلهلة لحي عجمي وهو احد الاحياء الفقيرة في مدينة يافا.

وما يشهده الحي من تبادل لاطلاق النار بين فقراء عرب اسرئيل في منطقة لا تبعد كثيراعن الابراج الفخمة في تل ابيب، هي صورة تبتعد كثيرا عن الصورة التي ترغب اسرائيل في نشرها عبر العالم.

كما ان ما يصوره الفيلم من مشاهد تعكس وحشية رجال الشرطة والقتل الوحشي لاحد اليهود يظهر الجانب المظلم للتعايش المثالي الذي يصف احيانا المناطق المختلطة التي يعيش فيها يهود وعرب جنبا الى جنب مثل يافا.

وعلى الرغم من ذلك، يحتشد العديد من نقاد السينما الإسرائيلية ورواد السينما حول الفيلم، الذي صور على غرار الافلام الوثقائية.

والفيلم من اخراج يارون شاني، وهو من اليهود الإسرائيليين، بالاشتراك مع اسكندر قبطي، وهو من عرب اسرائيل من الذين ولدوا ونشأوا في منطقة عجمي. [الا ان ردود الفعل في منطقة عجمي كانت مختلطة.

ففي تجمع لشباب عرب اسرائيل في ظهيرة يوم رطب في غرفة معتمة حيث كانوا يدخنون النارجيلة ويلعبون الطاولة قال احدهم" انه لا يحكي عن شيء الا اطلاق النار والمخدرات، اطلاق النار والمخدرات- الامر صحيح لكنه سوف يدمر سمعتنا".

ويقول الكثيرون ان لغة الفيلم السيئة تجعل منه عملا غير مناسب ان تشاهده السيدات. البعض يقول ان الفيلم يبالغ في وصف العنف او يتحفظ على وحشية الشرطة.

الا انهم يعترفون بان الفيلم يصور مفردات الحياة في عجمي.

يقول عوض قطا احد الشباب في الحي والبالغ من العمر 19 عاما" الثأر هو المشكلة. عندما يقتل احدهم فان عملية القتل تستمر ....".

ويضيف " ان الاجواء هادئة الان لكن منذ 4 او 5 سنوات كان شخص يقتل كل اسبوع".

ومثل كثيرين من عرب اسرائيل يشكو قطا من ان الفيلم لا يركز على الفقر والاضطهاد التاريخي الذي يعتبره السبب وراء اعمال العنف.

والى وقت الحرب التي اندلعت عام 1984 وأدت إلى تأسيس إسرائيل، كانت يافا تعتبر العاصمة الثقفاقية لفلسطين التي كانت وقتها تحت الانتداب البريطاني.

وخلال الحرب فر الآلاف من سكانها العرب.

ويعيش عرب اسرائيل - الذين ينحدرون من أصل فلسطيني ويقيمون في اسرائيل الان- يعيشون تحت الاحكام العرفية لمدة عقدين من الزمن تقريبا.

ومنذ ذلك الحين يعانون من تمييز على نطاق واسع.

وووفقا لما تقوله االسيدة ريحان فان شابا يقيم في عجمي " لا يعرف ما اذا كان فلسطينيا او اسرائيليا انه في حيرة لا يعرف من يكون ولا ما يرغب في فعله".

وتضيف" لقد صدمت من ان اليهود احبوا الفيلم اكثر من العرب على الرغم من انه يظهر أننا على هذا النحو بسببهم".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

mezo man

عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 05/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى